بعد ان اوشكت ايران على تحقيق الهدف الكبير واكمال الطوق الدائري حول بلاد الحرمين ، فالعراق وسوريا شمالا والحوثيين أذنابها جنوبا ودخولها بقوة لمصر غربا والبحرين والكويت شرقا ، بدأت الادوات والاساليب التي مارستها لتحقيق هدفها بالتهاوي والتمزق مثل ورق الكرتون
فكانت اول ضربة أصاية قادة أيران الروافض في مقتل تصريح الرئيس المصري محمد مرسي انه لن يسمح بتوغل ايراني في المنطقة العربية وزاد من قتلها تقاربه مع السعودية كما انه نفى اي زيارة له لإيران قريبا رغم تصريحات دعوة ايران له رسميا لحضور قمة عدم الانحياز ، وقوله عن الشيعة انهم اشد خطرا على الاسلام والمسلمين من اليهود والنصارى
وقبله إفشال مخطط ايران في البحرين بتدخل قوات درع الجزيرة وهو ما أصاب قادة أيران بالعمى والسرطان
وقبل ذلك تأديب القوات السعودية للحوثيين كلاب أيران في الجنوب وكسر شوكتهم ورد كيدهم في نحورهم
واليوم تطالعنا الاخبار عن اكتشاف شبكة تجسس ايرانية كبيرة تعمل في اليمن منذ سبعة اعوام يقودها احد كبار قادة الحرس الثوري
والآن تتوالى الاخبار المفرحة انتصارات الجيش الحر ولواء الإسلام وكتائب أهل السنة في سوريا ودك حصون جيش الكافر بشار وشبيحته وأعوانه ووقتل وزير الدفاع ووزير الداخلية ونائب وزير الدفاع صهر بشار وأنباء غير مؤكدة عن قتل ماهر الأسد ,
وكل هذه بشائر بإذن الله عن قرب سقوط بشار النعجة العميل الخائن والوسيط الجغرافي لأيران وهو النظام السوري ، وإذا سقط نظام بشار فقد انتهى وجود ايران في المنطقة وهذا يعني سقوط الذراع العسكري لايران في بلاد الشام وهو (حزب اللات) في لبنان وبالتالي انهيار المخطط الاستراتيجي لايران عبر أكثر من 35 عاما من التخطيط الدقيق .
-----------------------------------------------------------------------