في تطور مثير اعلن متمردوا شمال مالي اقامة دولة لهم في ذلك الاقليم
الدولة محاذية للجزائر وفي لحظة اعلان هذه الدولة تم اختطاف قنصل الجزائر
في شمال مالي
المعروف ان القاعدة تصول و تجول بتلك المنطقة
و سبق ان رفعت الاعلام السوداء هناك
دلالة على تواجد ريلح القاعدة هناك
الحركة من اجل الوحدة والجهاد هي من يسيطر على الوضع
وهذه المنظمة انشقت عن الفاعدة بالمغرب الاسلامي
والجزائر لها صراع طويل مع الجماعات الجهادية التي كونت بعد ذلك
ما يعرف الان بالقاعدو بالكغرب الاسلامي
الازواد دولة ام قبيلة
يشكل الازواد جزء من قبائل التوارق المنتشرة في
الجزائر وليبيا و مالي
ويعتبر اعلان دولة لهم شمال مالي هو امتداد لمشروع قديم
لزعيم ليبيا السابق معمر القذافي
حينما طرح مشروع دولة للتوارق في منطقة الساحل الافريفي
ذلك التعليق الذي عصف بالعلاقات الجزائرية الليبية لسنين
الجزائر ومخاطر الامن
انتصار الثورة الليبية وموقف الجزائر من الاحداث هناك
جعل الجزائر في مرمى نيران الاسلحة الليبية السياسية والعسكرية
اذا انتشر السلاح الليبي مع الحدود وتم تهريب كميات منه لصالح جماعات المافيا المالية
او الجماعات المساحة وحتى تجار المخدرات
وبروز منطقة ملتهبة جديدة على الحدود الجزائرية سوف
يجعل الجزائر مرة اخرى امام واقع صعب في حماية حدودها الصحراوية
تحرك الجيش الجزائري في تلك المنطقة سوف يكون مكلف
هل تدخل امريكا اللعبة ؟
سبق وان اقترحت امريكا بناء قاعدة امريكية في جنوب الجزائر
وسبق للحكومة الجزائرية رفض الطلب
لكن مع الواقع الجديد
هل توافق الجزائر على التواجد الامريكي في المنطقة
الرد باقتباس